spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

بوعلام صنصال يكشف تفاصيل عامه في السجون الجزائرية ويعلن عزمه مقاضاة الرئيس تبون

كشف الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال عن تفاصيل غير...

الدوزي والشاب خالد يشعلان منصة موازين في ليلة استثنائية بملعب الأمير مولاي عبد الله

أشعل الفنانان الدوزي والشاب خالد، مساء الجمعة، أجواء العاصمة...

البحرين تدين هجوما بطائرات مسيّرة إيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها

أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي...

منتخب مصر يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 رغم التعادل مع إيران

حجز المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من...

مبابي يحطم رقم بيليه في كأس العالم ويواصل كتابة التاريخ مع منتخب فرنسا

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس...

هل اقترب المغرب من امتلاك القنبلة النووية؟ تفاصيل مشروع عسكري مثير في عهد الحسن الثاني

بقلم: حسن الخباز

كشفت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته أسبوعية الأيام، عن معطيات مثيرة تتعلق بمحاولة المغرب خلال سبعينيات القرن الماضي تطوير مشروع ذي طابع عسكري استراتيجي، ارتبط بإمكانية امتلاك التكنولوجيا النووية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

ووفق هذه المعطيات، فإن المشروع جاء في سياق دولي وإقليمي حساس، حيث سعى المغرب إلى تعزيز قدراته الدفاعية تحسبًا لمتغيرات جيوسياسية محتملة، من خلال تعاون مفترض مع إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، ضمن تصور لمشروع صناعي متقدم يحمل اسم “سافاري”.

مشروع طموح قائم على الفوسفاط

تشير المصادر إلى أن المشروع كان يهدف إلى استغلال الفوسفاط المغربي لاستخراج اليورانيوم، في إطار برنامج صناعي أُطلق عليه اسم “كازودوك”، بمساهمة خبراء أجانب وتمويل خارجي. كما تحدثت تقارير صحفية فرنسية، من بينها ليبراسيون، عن وثائق مسربة في بداية الثمانينيات تضمنت تفاصيل تقنية ومالية مرتبطة بالمشروع.

غير أن هذه المعطيات تظل في إطار روايات إعلامية لم تؤكدها مصادر رسمية، خصوصًا في ما يتعلق بالهدف النهائي للمشروع وحدوده الفعلية.

أسباب التوقف والجدل المرافق

تفيد نفس الروايات بأن المشروع لم يُكتب له الاستمرار، لأسباب متعددة، من بينها ضغوط دولية مرتبطة بالتوازنات الإقليمية، إضافة إلى شبهات حول اختراق المشروع من طرف جهات استخباراتية أجنبية. كما تم ربط نهاية هذا المشروع، في بعض التحليلات، بسياقات سياسية وأمنية معقدة عرفتها تلك المرحلة.

سياق الحرب الباردة وتوازن القوى

يأتي الحديث عن هذا المشروع في إطار أوسع مرتبط بفترة الحرب الباردة، حيث كانت العديد من الدول تسعى إلى تطوير قدراتها العسكرية والتكنولوجية، في ظل سباق دولي محموم نحو التسلح، خاصة في المجال النووي.

المغرب وتعزيز قدراته الدفاعية

ورغم عدم تأكيد هذه الروايات رسميًا، فإن الثابت هو أن المغرب واصل، على مر العقود، تطوير قدراته الدفاعية بشكل تدريجي، في إطار استراتيجي يوازن بين متطلبات الأمن والاستقرار الإقليميين، تحت قيادة الملك محمد السادس، مع التركيز على تحديث التجهيزات العسكرية وتعزيز الشراكات الدولية.

بين الرواية والتاريخ

تبقى قصة “المشروع النووي المغربي” ضمن الملفات التي يحيط بها الكثير من الغموض، بين ما هو موثق وما يدخل في إطار التحليل أو الروايات الصحفية، لكنها تعكس في جميع الأحوال مرحلة تاريخية كانت فيها التوازنات الدولية تلعب دورًا حاسمًا في رسم السياسات الدفاعية للدول.

spot_imgspot_imgspot_img