توصلت الجريدة، اليوم، بشكايات من عدد من المواطنين بشأن محطة وقود تقع بتراب جماعة السوالم الطريفية، بإقليم برشيد، تتعلق، حسب تصريحاتهم، بعدم تحيين أسعار البنزين رغم الانخفاض الذي عرفته الأسعار على المستوى الوطني.
وأكد أحد المواطنين، في اتصال مع الجريدة، أنه فوجئ باستمرار اعتماد المحطة لسعر أعلى من السعر المتداول بمحطات أخرى، معتبراً أن الفارق يناهز درهماً واحداً في اللتر، قبل أن ينتبه إلى الأمر بعد تزويد سيارته بالوقود.
وأضاف المتحدث أنه، بعد استفساره عن سبب عدم تخفيض السعر وتقدمه باحتجاج داخل المحطة، تعرض، بحسب روايته، للسب والمضايقة، وهو ما دفعه إلى الاتصال بالسلطة المحلية لإشعارها بالواقعة.
ووفق المصدر ذاته، فإن تدخل السلطة المحلية لم يرق إلى تطلعاته، حيث أفاد بأن الجواب الذي تلقاه اقتصر على أنه “لم يكن عليه التزود بالوقود من تلك المحطة”، معتبراً أن ذلك لم يعالج جوهر الشكاية التي تقدم بها.
وأكد المواطن أنه يستعد لوضع شكاية لدى النيابة العامة المختصة، مشيراً إلى أنه يعتبر نفسه متضرراً مما وصفه بالاعتداء اللفظي، إضافة إلى احتجاجه على السعر المعتمد بالمحطة، والذي يرى أنه لا ينسجم مع الأسعار الوطنية المعلن عنها.
وتنتظر الجريدة توضيحات من الجهات المعنية، سواء إدارة محطة الوقود أو المصالح المختصة، بشأن هذه المعطيات، التزاماً بحق جميع الأطراف في الرد، واحتراماً لمبادئ التوازن والحياد التي تقتضيها الممارسة الصحفية.
