spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

سويسرا تهزم كندا وتحسم صدارة المجموعة الثانية في مونديال 2026

حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في منافسات كأس...

المغرب يتولى رئاسة مجموعة وزراء النقل لغرب المتوسط (5+5) للفترة 2026-2028

تولى المغرب، رسميا، اليوم الأربعاء، رئاسة مجموعة وزراء النقل...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله.. طاقم “ديريكت بريس” يشاطر الزميل نعيم حجاج أحزانه في وفاة أخيه

بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي...

سيارات تحمل اللوحة (ج) في مهام عائلية وشخصية: استهتار بالمال العام في إبن أحمد يثير استياءً واسعاً

بالرغم من المذكرات الصارمة الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي...

كرواتيا تهزم بنما وتنعش آمالها في التأهل إلى دور الـ32 بمونديال 2026

أحيا المنتخب الكرواتي آماله في التأهل إلى دور الـ32...

المحكمة الإدارية بالدار البيضاء تؤجل النظر في ملف رئيس جماعة ابن أحمد إلى 17 شتنبر.

ن.ح / جماعة ابن أحمد ـ إقليم سطات – ديريكت بريس مغرب

أجلت المحكمة الإدارية الابتدائية بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 10 شتنبر 2025، النظر في الملف عدد 2025/7107/6611 المتعلق بالطعن في انتخاب رئيس مجلس جماعة ابن أحمد ونوابه، وذلك إلى جلسة يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2025، بعد أن التمس دفاع الرئيس المنتخب مهلة إضافية لتقديم جوابه.

القضية تعود إلى الطعن الذي تقدمت به المستشارة الجماعية (أ.ن) والمرشحة السابقة لرئاسة المجلس عن حزب الأصالة والمعاصرة، والذي يتمحور حول مدى أهلية الرئيس (هـ.ط) لشغل منصب رئيس المجلس الجماعي، على خلفية انتخابات الرئاسة والنواب التي جرت بتاريخ 22 يوليوز 2025.

وقد واجهت عملية التبليغ في هذا الملف عدة صعوبات، بعدما تبين أن العنوان المعتمد في بداية المسطرة غير دقيق، ما دفع المدعية إلى تصحيح العنوان وجعله بمقر جماعة ابن أحمد، وهو ما مكن المفوض القضائي في نهاية المطاف من تبليغ الرئيس رسمياً يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2025.

وتأتي هذه القضية في سياق سياسي معقد تعيشه جماعة ابن أحمد، خاصة بعد صدور أحكام قضائية ابتدائية قضت بـتجريد أربعة أعضاء من عضوية المجلس لعدم امتثالهم لتوجيهات الأحزاب التي فازوا تحت لوائها، وذلك استنادًا إلى المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية.

ووفق مصادر مطلعة لـديريكت بريس مغرب، فإن الوضع السياسي المحلي يعرف توثرات كبيرة بسبب تباين المواقف بين مكونات المجلس، في الوقت الذي تعول فيه الساكنة على تحقيق الاستقرار المؤسساتي وتجاوز الخلافات السياسية بما يخدم المصلحة العامة.

ومن المرتقب أن تكون الجلسة المقبلة يوم 17 شتنبر محطة مهمة في هذا الملف، إذ ستحدد الاتجاه القانوني النهائي الذي ستسلكه القضية، في انتظار كلمة القضاء الإداري حول النزاع القائم.

spot_imgspot_imgspot_img