spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف اليسار يتجه إلى المعارضة ويضع مسافة مع التقدم والاشتراكية

يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان تخطفان الأنظار في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض

خطفت إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان الأنظار خلال...

بوريطة من نيويورك: المغرب يضع إمكانات الساحل في صلب رؤية مشتركة للأمن والتنمية

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

موريشيوس تغير موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتجارة الدولية بجمهورية...

الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يواصلان تحالفهما البرلماني بتشكيل فريق مشترك

أعلن حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن اتفاقهما...

عثور على لحوم مجهولة بالمراحيض العمومية قرب مسجد إبن أحمد يُثير ذعراً وتساؤلات واسعة.

المراسل: حجاج نعيم – إبن أحمد / إقليم سطات

شهدت مدينة إبن أحمد حالة من الاستنفار الأمني والقلق المجتمعي، بعد العثور على بقايا لحوم مجهولة المصدر ومقطعة بطريقة مثيرة للريبة، داخل المراحيض العمومية المجاورة للمسجد الأعظم، ما دفع بعدد من المواطنين إلى دق ناقوس الخطر وسط تساؤلات مقلقة حول طبيعة هذه اللحوم وهوية من يقف وراء هذه الواقعة الغامضة.

ووفقًا لمعطيات حصرية توصلت بها جريدة ديريكت بريس من مصادر مطلعة، فإن الأمر استدعى تدخلًا سريعًا لعناصر الشرطة القضائية بمدينة إبن أحمد، التي انتقلت إلى عين المكان، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المرفق، بتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإبن أحمد، وبتنسيق مع مصالح الأمن بسطات، في انتظار نتائج التحقيق والتحاليل المخبرية التي ستحدد طبيعة هذه اللحوم وما إذا كانت بشرية أم لا.

وقد خلف الحادث صدمة قوية في نفوس ساكنة أمزاب، خصوصًا بعد تداول الخبر محليًا على نطاق واسع، وسط حالة من الترقب والقلق، بالنظر إلى حساسية المكان، خاصة وأن المراحيض العمومية المعنية تقع بمحاذاة واحد من أكبر المساجد بالمدينة.

المرفق الصحي المعني، والتابع لنفوذ الجماعة الترابية، يعيش منذ مدة في وضعية مزرية، حيث تحوّل إلى مأوى للمتشردين والمنحرفين في غياب أبسط شروط الحماية والنظافة، إذ يفتقر للأبواب والنوافذ والحراسة، مما جعله عرضة لكل أشكال الانحراف والتسيب.

الواقعة أعادت إلى الواجهة العديد من السلوكيات المشبوهة التي أصبحت تحيط بالمسجد، من سرقة الأحذية وتكسير مرافقه، إلى الاعتداءات المتكررة على بعض خدامه، وسط صمت الجهات المعنية وتجاهل الدعوات المتكررة لتحسين الأمن العام بالمكان.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، يبقى الشارع المحلي يعيش على وقع صدمة عميقة، وسط مطالب من المجتمع المدني بضرورة تشديد المراقبة على المرافق العمومية وتعزيز الأمن حول المؤسسات الدينية، حفاظًا على قدسية الأماكن وعلى سلامة المواطنين.

spot_imgspot_imgspot_img