spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

المجلس الوطني لـ«البام» يفوض المنصوري تدبير مشاورات تشكيل الحكومة

انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات...

مقالع أولاد عبو.. «الذهب الأبيض» يثير أسئلة محرجة في ابن امعاشو

عاد ملف المقالع إلى الواجهة بأولاد عبو، بإقليم برشيد،...

بنك الجماعات يضخ 141 مليار سنتيم لتمويل المشاريع الترابية بالمغرب خلال 6 أشهر

رفع صندوق التجهيز الجماعي «بنك الجماعات» وتيرة تمويل المشاريع...

أزمة رونالدو وجيسوس تشعل الجدل في البرتغال.. انقسام بين دعم النجم وتأييد المدرب

تواصلت تداعيات مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب...

من التشرد في صحراء المغرب إلى حياة الرفاهية ببريطانيا.. قصة كلبة هزّت مشاعر الملايين

بقلم: الصحافي حسن الخباز – مدير جريدة الجريدة بوان كوم

في قصة إنسانية استثنائية، تعيش كلبة مغربية تدعى “زاكورة” اليوم حياة مترفة في بريطانيا، بعدما انتُشلت من التشرد والجوع في المغرب، لتصبح مقيمة قانونياً في واحدة من أكثر الدول احتراماً لحقوق الحيوان.

القصة بدأت عندما كان زوجان بريطانيان يتجولان بدراجتيهما الهوائيتين في منطقة زاكورة السياحية، حيث فوجئا بكلبة هزيلة تتبع خطاهما بإصرار رغم إصابتها في رجليها الخلفيتين. ورغم صعوبة حركتها، استمرت في الجري وراءهما لمسافة فاقت 80 كيلومتراً، في مشهد مؤثر يعكس قوة وفائها ورغبتها في النجاة.

الزوجان لم يقفا مكتوفي الأيدي، فقاما بوضع جوربين على رجليها المصابتين، تشجيعاً لها على الاستمرار في الرحلة، ثم اصطحباها إلى مكان إقامتهما المؤقت. هناك، قررا تبنيها ومنحها فرصة لحياة كريمة، فنقلاها إلى مركز محلي لإنقاذ الحيوانات، حيث خضعت للعلاج والتطعيمات اللازمة، قبل أن تبدأ رحلة الإجراءات القانونية المعقدة التي استمرت أشهراً حتى حصلت على جواز سفر خاص بها، لتنتقل أخيراً إلى بريطانيا.

اليوم، تعيش “زاكورة” حياة لم تكن لتحلم بها، ببرنامج يومي مليء بالأنشطة، وطعام صحي، ورعاية طبية متكاملة، إضافة إلى متابعة دقيقة لوضعها الصحي. وقد خصصت عائلتها الجديدة قناة على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة تفاصيل حياتها، حيث يتابع قصتها ملايين الأشخاص حول العالم.

إحدى التعليقات المؤثرة على “إنستغرام” قالت:
“الناس تمشي تدور في المغرب وتلقى كنزاً اسمه الوفاء… الكلبة وفية، والسياح أوفياء أيضاً، فكانت النتيجة قصة حب حقيقية.”

معلّقة أخرى أضافت:
“نتمنى أن توقظ هذه القصة ضمير المسؤولين تجاه معاناة الحيوانات الضالة في بلدنا.”

هذه القصة المؤثرة لم تُلهم فقط محبي الحيوانات، بل أثارت كذلك مشاعر الكثيرين، إذ رأى فيها البعض رمزاً لمعاناة ملايين العرب الساعين للهجرة إلى دول تمنحهم حقوقاً وكرامة إنسانية، مثلما حصلت عليه “زاكورة”، التي تحولت من كلبة متشردة بلا مأوى إلى مقيمة قانونية في بريطانيا، تستفيد من كل ما يضمن لها حياة آمنة وكريمة.

spot_imgspot_imgspot_img