spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

محمد الزاهيري يقترب من تعويض البوعمري كمرشح للاتحاد الاشتراكي بإقليم برشيد

إقليم برشيد – بات محمد الزاهيري، الكاتب المحلي لحزب...

مصطفى عجاب يكشف كواليس ومساطر اختيار وكيلة اللائحة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء-سطات

أكد رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية...

المجلس الوطني للصحافة يفتح باب تغيير مكتب التصويت أمام الصحافيين المهنيين

أعلن المجلس الوطني للصحافة، الاثنين، فتح إمكانية تغيير مكتب...

المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكات الاستراتيجية

احتضنت العاصمة الرباط، الاثنين، أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي 2026،...

“مجزرة صحية” في سيدي بنور.. مستشفى بلا أطباء والمرضى في انتظار الموت!

يعيش إقليم سيدي بنور، الذي يضم أكثر من 450 ألف نسمة، كارثة صحية بكل المقاييس، حيث تحول المستشفى الإقليمي إلى مجرد بناية مهجورة لا تقدم أي خدمات حقيقية للمرضى، في ظل انعدام شبه كلي للأطباء والممرضين، ونقص المعدات، وغياب تام للمسؤولين.

رغم الاهتمام الملكي الخاص بالقطاع الصحي، إلا أن المسؤولين في وزارة الصحة ومنتخبي الإقليم اختاروا التواطؤ مع الفساد والإهمال، وترك المواطنين يواجهون مصيرهم المحتوم داخل مستشفى أشبه بالمقبرة.

طبيب واحد فقط في قسم المستعجلات، بدون معدات، وبدون موارد، لا يملك سوى ورقة وقلم لتوجيه المرضى إلى الجديدة، في مشهد أقرب إلى العبث. أما حراس الأمن، فتحولوا إلى قضاة وجلادين، يتحكمون في دخول المرضى وخروجهم، في غياب تام للإدارة، بينما يعج المستشفى بـ”متدربين” لا يملكون أي خبرة، ويتعاملون مع المرضى وكأنهم مجرد فئران تجارب!

فأين وزير الصحة من هذه الفضيحة؟ وأين برلمانيو الإقليم الذين يلهثون وراء المقاعد الانتخابية ثم يختفون؟ هل سيدي بنور مجرد خزان أصوات انتخابية يتم استغلاله كل خمس سنوات، ثم يُترك سكانه لمواجهة الموت البطيء؟

إن ما يحدث في سيدي بنور ليس مجرد أزمة صحية، بل هو جريمة مكتملة الأركان تستدعي المحاسبة العاجلة. فهل ستتحرك الجهات الوصية لإنقاذ حياة المواطنين، أم أن “لوبيات الفساد” أقوى من صحة الإنسان؟

spot_imgspot_imgspot_img