spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

العفو الملكي بمناسبة عيد المولد النبوي يشمل 634 شخصاً بينهم 15 محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب

بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، أصدر صاحب...

إيقاف نيك كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت إيجابية عينة لمادة مرتبطة بالكوكايين

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (ITIA)، الأربعاء، إيقاف اللاعب...

واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً من التصنيف

رفعت الولايات المتحدة، الاثنين 24 غشت 2026، سوريا رسمياً...

المنتخب المغربي يستهل تصفيات كأس إفريقيا 2027 بمواجهة الغابون وليـسوتو

الرباط – يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مشواره...

وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين بجوائز محمد السادس في الفكر الإسلامي والقرآن والفنون

الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الاثنين،...

“مجزرة صحية” في سيدي بنور.. مستشفى بلا أطباء والمرضى في انتظار الموت!

يعيش إقليم سيدي بنور، الذي يضم أكثر من 450 ألف نسمة، كارثة صحية بكل المقاييس، حيث تحول المستشفى الإقليمي إلى مجرد بناية مهجورة لا تقدم أي خدمات حقيقية للمرضى، في ظل انعدام شبه كلي للأطباء والممرضين، ونقص المعدات، وغياب تام للمسؤولين.

رغم الاهتمام الملكي الخاص بالقطاع الصحي، إلا أن المسؤولين في وزارة الصحة ومنتخبي الإقليم اختاروا التواطؤ مع الفساد والإهمال، وترك المواطنين يواجهون مصيرهم المحتوم داخل مستشفى أشبه بالمقبرة.

طبيب واحد فقط في قسم المستعجلات، بدون معدات، وبدون موارد، لا يملك سوى ورقة وقلم لتوجيه المرضى إلى الجديدة، في مشهد أقرب إلى العبث. أما حراس الأمن، فتحولوا إلى قضاة وجلادين، يتحكمون في دخول المرضى وخروجهم، في غياب تام للإدارة، بينما يعج المستشفى بـ”متدربين” لا يملكون أي خبرة، ويتعاملون مع المرضى وكأنهم مجرد فئران تجارب!

فأين وزير الصحة من هذه الفضيحة؟ وأين برلمانيو الإقليم الذين يلهثون وراء المقاعد الانتخابية ثم يختفون؟ هل سيدي بنور مجرد خزان أصوات انتخابية يتم استغلاله كل خمس سنوات، ثم يُترك سكانه لمواجهة الموت البطيء؟

إن ما يحدث في سيدي بنور ليس مجرد أزمة صحية، بل هو جريمة مكتملة الأركان تستدعي المحاسبة العاجلة. فهل ستتحرك الجهات الوصية لإنقاذ حياة المواطنين، أم أن “لوبيات الفساد” أقوى من صحة الإنسان؟

spot_imgspot_imgspot_img