عُقد مساء أمس لقاءٌ تنظيمي حضره عدد من أعضاء حزب التقدم والاشتراكية بعمالة مقاطعة الحي الحسني، بمشاركة مرشحه الرسمي عبد القادر بودراع، والكاتب الإقليمي للحزب مصطفى منضور، إلى جانب البرلماني ورئيس جماعة الحي الحسني سابقاً المصطفى بودراع.
وتضمن اللقاء إبلاغ الحاضرين بقرار الترشح وتدارس الاستعدادات للمرحلة المقبلة، فضلاً عن تسطير برنامج عمل واضح يرتكز على التواصل والإنصات والتعبئة الميدانية. وقد شهد الاجتماع حضوراً يعكس حجم الدعم والالتفاف، حيث عبّر الحاضرون عن عزمهم على بذل قصارى جهودهم لتحقيق نتيجة مشرفة.
وفي تدوينة له على منصة “فيسبوك“، أشار مصطفى منضور إلى أن هذه المناسبة تشكل فرصة لـ “لمّ الشمل وتوحيد الصفوف”، معتبراً إياها خطوة أساسية لتغليب المصلحة العامة ووضع مصلحة الحي الحسني وساكنته فوق كل اعتبار، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الوحدة والجدية والعمل الميداني المتواصل.
وتُعدّ هذه المحطة الحزبية الثانية لعبد القادر بودراع بعد تجربته مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي انضم إليه قبيل الانتخابات الجماعية لعام 2009، وانتُخب باسمه نائباً برلمانياً سنة 2016، ثم رئيساً لمجلس العمالة عام 2024 عقب اعتقال رئيسه السابق سعيد الناصري، قبل أن يقدم استقالته ليقود لائحة “الكتاب” في الاستحقاقات الانتخابية الحالية.
ويُذكر أن المحكمة الإدارية قررت صباح اليوم تأجيل البت في ملف تجريد عبد القادر بودراع من عضويته الانتدابية إلى يوم 11 غشت الجاري، لإتاحة الفرصة للجواب عن الدعوى القضائية التي أقامها ضده حزب الأصالة والمعاصرة عقب تقديمه الاستقالة.
