متابعة : بوشعيب آيت زري
تتواصل على قدم وساق الاستعدادات لعقد الجمع العام التأسيسي للكتابة المحلية لـنقابة الأمل المغربية – قطاع مهنيي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، في إطار دينامية تنظيمية جديدة تهدف إلى تعزيز التأطير النقابي للمهنيين والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم المهنية المشروعة.
وتأتي هذه المحطة التنظيمية في سياق يسعى من خلاله القائمون على المبادرة إلى إرساء إطار نقابي قادر على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع سيارات الأجرة، والاستجابة للانتظارات المتزايدة للمهنيين، خاصة ما يرتبط بالحقوق المهنية وتحسين ظروف العمل والحماية الاجتماعية.
ويقود هذه الاستعدادات رئيس اللجنة التحضيرية، محمد بالو، الذي يواصل، إلى جانب أعضاء اللجنة، مختلف الترتيبات التنظيمية الرامية إلى إنجاح الجمع العام التأسيسي، وضمان انطلاق الكتابة المحلية على أسس تنظيمية واضحة.
ويراهن أعضاء اللجنة التحضيرية على أن يشكل الجمع العام المرتقب محطة لإعطاء دفعة جديدة للعمل النقابي داخل قطاع سيارات الأجرة، من خلال فتح نقاش مسؤول حول الإكراهات التي تواجه المهنيين، واقتراح حلول عملية تراعي طبيعة القطاع والتحولات التي يعرفها.
كما ينتظر أن يشكل الإطار النقابي الجديد فضاءً للتواصل والتنسيق بين المهنيين، والدفاع عن مطالبهم أمام مختلف الجهات المعنية، بما يعزز مكانة السائق المهني ويدعم حقوقه ومصالحه في إطار من المسؤولية والالتزام.
محطة تأسيسية لمرحلة جديدة
ولا تقتصر أهمية الجمع العام التأسيسي على الجانب التنظيمي، بل ينتظر أن يكون بداية لمرحلة جديدة من العمل النقابي، تقوم على الحضور الميداني والترافع المؤسساتي والإنصات المباشر إلى انشغالات مهنيي سيارات الأجرة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه القطاع نقاشاً متواصلاً حول مستقبل سيارات الأجرة، وآليات تنظيم المهنة، وتطور وسائل النقل، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي والمنافسة الجديدة داخل قطاع نقل الأشخاص.
ومن المرتقب أن تضع الكتابة المحلية، بعد تأسيسها، مجموعة من الملفات المهنية والاجتماعية ضمن أولوياتها، بما يساهم في تعزيز الحوار مع الجهات الوصية والدفاع عن المطالب المشروعة للمهنيين.
وتتجه الأنظار إلى موعد انعقاد الجمع العام التأسيسي، الذي يُنتظر أن يشكل محطة لإعلان انطلاق تجربة نقابية جديدة، وترجمة الرغبة في تنظيم صفوف مهنيي سيارات الأجرة والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم المهنية.
