spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

“أنقذوا آية”.. نداء من القلب إلى ضمير العالم لإنقاذ مهندسة مغربية شابة ترقد في غيبوبة بباريس

✍️ بقلم: الصحافي حسن الخباز
ديريكت بريس مغرب

قصة الطالبة المهندسة آية بومزيرة تحولت إلى نداء إنساني يهز القلوب، بعد أن خرجت عائلتها تناشد المغاربة والعرب وكل أصحاب الضمائر الحية لإنقاذ فلذة كبدها، التي ترقد حاليًا في غيبوبة تامة بمستشفى “بول بروس” في باريس.

آية، الطالبة النجيبة بالسنة الرابعة بالمدرسة العليا للمهندسين المعماريين بمراكش، كانت تحلم بمستقبل مشرق. لكن حلمها توقف فجأة بعد انتكاسة صحية خطيرة، إثر عدوى أصابت كبدًا سبق أن زرعته بنجاح، وأصبحت اليوم في حاجة ماسة إلى عملية زرع جديدة تُقدر تكلفتها بـ 250 ألف يورو، أي ما يعادل حوالي 300 مليون سنتيم مغربي.

قصة آية ليست وليدة اليوم، فقد عانت منذ طفولتها من مرض مزمن في الكبد، إلى أن أجرت عملية زراعة ناجحة السنة الماضية. لكن الأمل لم يدم طويلاً، بعدما أعادتها عدوى قاتلة إلى نقطة الصفر، وأدخلتها في غيبوبة تُهدد حياتها.

عائلتها، التي استنفدت كل إمكانياتها، أطلقت حملة لجمع التبرعات عبر المنصات الإلكترونية، خصوصًا منصة “ليتشي”، التي بادرت لاحقًا إلى توقيف مؤقت للحملة إلى حين التأكد من مصداقيتها، ما أضاف ضغطًا جديدًا على وقت لا يرحم.

وسط هذا الوضع الصعب، تعالت دعوات المساندة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتعاطف واسع من الإعلام وصفحات مؤثرة، وسط دعوات لإنشاء حساب بنكي مباشر لجمع التبرعات، بدل الاعتماد الكلي على المنصات الأجنبية.

اليوم، آية تحتاج من الجميع وقفة تضامن عاجلة. حياتها على المحك، وكل دقيقة تأخير قد تكون قاتلة. لكنها في الوقت نفسه، رمز لمعاناة شباب نجباء، لا ذنب لهم سوى أنهم يصارعون المرض وسط صمت المؤسسات الصحية.

فهل يتحرك الضمير الجماعي للمساهمة في إنقاذ هذه الروح البريئة؟ وهل تكون آية شاهدة على انتصار الإنسانية، بدل أن تتحول إلى قصة أخرى من قصص الانتظار القاتل؟ الجواب في سرعة التفاعل، والسباق مع الزمن قبل فوات الأوان.

spot_imgspot_imgspot_img