spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

سارة العزوي.. شغف الطفولة بالفروسية يتحول إلى حلم فارسة مغربية شابة

✍️ المراسل: حجاج نعيم – إبن أحمد / إقليم سطات
📍 جريدة ديريكت بريس مغرب

في حوار خاص مع الشابة سارة العزوي، ابنة مدينة ابن أحمد البالغة من العمر 16 سنة والمتمدرسة بالسنة الأولى بكالوريا، كشفت عن مسار عشقها المبكر لعالم الفروسية، وكيف تحوّل شغفها العفوي بالخيل منذ نعومة أظافرها إلى تجربة واقعية تُنذر بمولد فارسة مغربية واعدة في فن “التبوريدة”.

سارة تحدثت بكل حب عن بداياتها، حيث كان حبها للفرس فطرة خالصة ظهرت معها منذ أن كانت في السابعة من عمرها، إذ كانت تجد متعتها في تمشيط شعر الخيول، مشاركتها في الاستحمام، ومرافقة والدتها إلى المواسم والمهرجانات القريبة كـ موسم سيدي محمد البهلول ورأس العين ومهرجان مدينة ابن أحمد.

نقطة التحول الكبرى في مسارها جاءت عندما التقت بأسطورة التبوريدة الحاج علي فقير، الذي منحها أول فرصة رسمية للمشاركة في مهرجان سيدي محمد الذهبي في نسخته الأولى، رغم حداثة تجربتها، لكنه آمن بشغفها الصادق ومنحها فرصة امتطاء الفرس ولبس الزي الرسمي وحمل البندقية، لتعيش أول لحظة إطلاق نار وسط سربة محترفة.

كما أشارت إلى الدور البارز للمقدم “ازريقة” عن علفة الكرامشة لحلاف، الذي لم يتردد في احتضان موهبتها، وفتح أمامها أبواب التدريب والمشاركة، حيث شاركت معه في الموسم الماضي بموسم لحلاف، لتتوج تجربتها هذه السنة في نسخته الثانية بمشاركة ثنائية أثارت إعجاب الحضور، وسط تصفيقات لم تتوقف.

سارة، التي أنهت عامها الدراسي بتفوق، ترى في هذا النجاح دافعًا أقوى لمواصلة مسيرتها في عالم التبوريدة، وتتطلع إلى تأسيس سربتها الخاصة يومًا ما، لتكون “مقدمة” ترفع راية الفروسية النسوية في المهرجانات الوطنية، وتكتب اسمها بجانب بطلات هذا الموروث الثقافي المغربي الأصيل.

حلم سارة ليس مجرد ركوب خيل.. بل مشروع فارسة مغربية تؤمن بأن الشغف طريق النجاح، والعزيمة تصنع الفارق.

spot_imgspot_imgspot_img