spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

البرتغال تشدد مراقبة حدودها الجنوبية بعد موجة الهجرة نحو سبتة

أعلن رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، عزم حكومته تعزيز...

حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع برشلونة ويخطف الأنظار في ودية برمنغهام

بصم المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم على بداية واعدة...

إسبانيا: مغادرة 25 ألف مهاجر لمدينة سبتة بعد تدفق نحو 60 ألف شخص

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن نحو 25...

مصدر مسؤول: توقيف عشرات الأشخاص بعد أحداث معبر سبتة والتحقيقات متواصلة لتحديد المسؤوليات

كشف مصدر مسؤول لجريدة ديريكت بريس مغرب الإلكترونية، اليوم...

مصرع عشرات المهاجرين قبالة سبتة.. ارتفاع حصيلة الضحايا وسط موجة عبور غير مسبوقة

أفادت المندوبية الحكومية بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة، بالعثور...

سارة العزوي.. شغف الطفولة بالفروسية يتحول إلى حلم فارسة مغربية شابة

✍️ المراسل: حجاج نعيم – إبن أحمد / إقليم سطات
📍 جريدة ديريكت بريس مغرب

في حوار خاص مع الشابة سارة العزوي، ابنة مدينة ابن أحمد البالغة من العمر 16 سنة والمتمدرسة بالسنة الأولى بكالوريا، كشفت عن مسار عشقها المبكر لعالم الفروسية، وكيف تحوّل شغفها العفوي بالخيل منذ نعومة أظافرها إلى تجربة واقعية تُنذر بمولد فارسة مغربية واعدة في فن “التبوريدة”.

سارة تحدثت بكل حب عن بداياتها، حيث كان حبها للفرس فطرة خالصة ظهرت معها منذ أن كانت في السابعة من عمرها، إذ كانت تجد متعتها في تمشيط شعر الخيول، مشاركتها في الاستحمام، ومرافقة والدتها إلى المواسم والمهرجانات القريبة كـ موسم سيدي محمد البهلول ورأس العين ومهرجان مدينة ابن أحمد.

نقطة التحول الكبرى في مسارها جاءت عندما التقت بأسطورة التبوريدة الحاج علي فقير، الذي منحها أول فرصة رسمية للمشاركة في مهرجان سيدي محمد الذهبي في نسخته الأولى، رغم حداثة تجربتها، لكنه آمن بشغفها الصادق ومنحها فرصة امتطاء الفرس ولبس الزي الرسمي وحمل البندقية، لتعيش أول لحظة إطلاق نار وسط سربة محترفة.

كما أشارت إلى الدور البارز للمقدم “ازريقة” عن علفة الكرامشة لحلاف، الذي لم يتردد في احتضان موهبتها، وفتح أمامها أبواب التدريب والمشاركة، حيث شاركت معه في الموسم الماضي بموسم لحلاف، لتتوج تجربتها هذه السنة في نسخته الثانية بمشاركة ثنائية أثارت إعجاب الحضور، وسط تصفيقات لم تتوقف.

سارة، التي أنهت عامها الدراسي بتفوق، ترى في هذا النجاح دافعًا أقوى لمواصلة مسيرتها في عالم التبوريدة، وتتطلع إلى تأسيس سربتها الخاصة يومًا ما، لتكون “مقدمة” ترفع راية الفروسية النسوية في المهرجانات الوطنية، وتكتب اسمها بجانب بطلات هذا الموروث الثقافي المغربي الأصيل.

حلم سارة ليس مجرد ركوب خيل.. بل مشروع فارسة مغربية تؤمن بأن الشغف طريق النجاح، والعزيمة تصنع الفارق.

spot_imgspot_imgspot_img