تواصل مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد تنظيم قوافلها التحسيسية والتواصلية لفائدة المؤسسات التعليمية بالإقليم، في إطار برنامجها السنوي الرامي إلى تعزيز انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها، والتعريف بأدوار مؤسسة التفتح ومجالات اشتغالها.
وتنظم هذه المبادرة تحت شعار «نلتقي لنكتشف… نكتشف لنبدع»، بهدف تقريب خدمات المؤسسة من المتعلمات والمتعلمين، والتعريف بالفرص التربوية والثقافية والإبداعية التي تتيحها أنشطتها، بما يساهم في تنمية المواهب والمهارات الحياتية لدى الناشئة.
واستهلت المحطة الثانية من القوافل جولتها يوم السبت 26 شتنبر 2026 بزيارة إعدادية أولاد زيان الرائدة، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل مع الأطر الإدارية والتربوية، وتقديم شروحات حول أهداف مؤسسة التفتح وأدوارها في المجالين التربوي والتكويني.
كما تم خلال هذه المحطة إبراز أهمية الأنشطة الموازية في تنمية المهارات الحياتية، وصقل المواهب، وتشجيع المبادرة والإبداع لدى المتعلمات والمتعلمين، من خلال برنامج يتقاطع مع مكون الأنشطة المعتمد بإعداديات الريادة.
وتواصلت القافلة يوم الاثنين 28 شتنبر 2026 من خلال زيارة كل من الثانوية الإعدادية الدروة، والثانوية التأهيلية طارق بن زياد، ومدرسة الدروة الجديدة الرائدة.
وشكلت هذه الزيارات مناسبة للتعريف بمختلف البرامج والأنشطة التي توفرها مؤسسة التفتح لفائدة التلميذات والتلاميذ، مع التركيز على دور الفنون والإبداع والأنشطة الثقافية والتربوية والرقمية في إغناء الحياة المدرسية وتعزيز جاذبية المؤسسات التعليمية.
كما أتاحت اللقاءات فرصة للاستماع إلى انتظارات المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية، ورصد اهتماماتهم ومواهبهم، إلى جانب بحث إمكانات التعاون مع المؤسسات التعليمية من أجل توسيع قاعدة المستفيدين من برامج مؤسسة التفتح.
وتندرج هذه المبادرة في إطار توجه يروم تعزيز التنسيق بين مؤسسة التفتح ومختلف الفاعلين التربويين والشركاء المحليين، بما يساهم في تطوير الأنشطة الموازية وفتح مزيد من الفضاءات أمام المتعلمين لاكتشاف مواهبهم وتنميتها وتحويلها إلى مبادرات إبداعية.
