spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تنافس دولي محموم على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

تشهد أروقة الأمم المتحدة هذا العام حراكاً مكثفاً لاختيار...

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

البطاطا.. غذاء مفيد أم مصدر للقلق؟ طريقة التحضير تحسم الكثير

تحضر البطاطا بشكل يومي على موائد ملايين الأشخاص حول...

تنافس دولي محموم على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

تشهد أروقة الأمم المتحدة هذا العام حراكاً مكثفاً لاختيار الأمين العام العاشر للمنظمة، والذي ستبدأ ولايته الممتدة لخمس سنوات في الأول من يناير 2027، خلفاً للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش. وتشير مصادر مقربة من كواليس العملية الانتخابية إلى أن استطلاعاً غير رسمي أُجري اليوم الجمعة، أظهر تقدماً بفارق ضئيل للدبلوماسية الغيانية كارولين رودريجيز-بيركيت. وتطمح المندوبة الدائمة لجيانا لدى الأمم المتحدة والوزيرة السابقة، التي تحظى بخبرة واسعة في منظمة (الفاو)، لأن تصبح أول امرأة وأول شخصية كاريبيّة تقود المنظمة الدولية، متعهدة بتعزيز فعالية الأمم المتحدة في العمل المناخي ومنع النزاعات.

ويشهد السباق تنافساً بين شخصيات دبلوماسية وسياسية بارزة، من بينهم الدبلوماسي الأرجنتيني رافائيل جروسي (65 عاماً)، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. يُعد جروسي، الذي يجيد لغات عدة، مرشحاً أوفر حظاً في نظر الكثيرين بفضل دبلوماسيته المكوكية ونشاطه المكثف، لا سيما في الملف النووي الإيراني وتأمين محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا؛ رغم وجود تحفظات روسية وانتقادات تتهمه بتقديم تنازلات للجمهورية الإسلامية.

وتبرز في المنافسة أيضاً شخصيات نسائية ذات ثقل سياسي، مثل الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان (70 عاماً)، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. تقدم جرينسبان نفسها كقائدة إصلاحية تؤمن بالتعددية والمساواة، وقد تنحت مؤقتاً عن مهامها للتفرغ للحملة، آملة أن تضع بصمتها كأول امرأة تتولى المنصب. وفي مسار موازٍ، تخوض ميتشيل باشيليت (74 عاماً)، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة الأممية السابقة لحقوق الإنسان، غمار المنافسة مدعومة من البرازيل والمكسيك، رغم سحب بلادها لدعمها إثر تحولات سياسية يمينية. وتواجه باشيليت عقبات تتمثل في انتقادات المحافظين الأمريكيين لمواقفها الداعمة للإجهاض، واتهامات من بعض أعضاء مجلس الشيوخ بالتقصير تجاه أزمة أقلية الويغور في الصين.

ومن القارة الإفريقية، برز اسم الرئيس السنغالي السابق ماكي سال (64 عاماً)، الذي رشحته بوروندي. ويطمح سال، الذي يدعو لدعم الدول النامية المثقلة بالديون وإصلاح مجلس الأمن، لأن يكون ثالث أمين عام إفريقي للمنظمة. كما تشارك أوغندا بمرشحها أولارا أوتونو (75 عاماً)، وهو الدبلوماسي الأكبر سناً بين المرشحين. يركز أوتونو في برنامجه على استعادة السلطة الأخلاقية للمنظمة، وإنهاء النزاعات، وتأسيس هيئة أممية للرقابة على الذكاء الاصطناعي مع مراعاة التنمية الاقتصادية في سياسات المناخ.

أما الإكوادور، فتحضر في هذا السباق عبر مرشحتين تدعمهما دول أخرى؛ الأولى هي ماريا فرناندا إسبينوسا (61 عاماً)، وزيرة الخارجية والدفاع السابقة التي رشحتها أنتيجوا وبربودا، وتستند إلى خبرتها الطويلة داخل أروقة الأمم المتحدة للمطالبة بإدارة تتسم بالشجاعة في تحديد الأولويات والانضباط في التنفيذ. والثانية هي الدبلوماسية إيفون باكي (75 عاماً)، المرشحة من تونجا، والتي تنحدر من أصول لبنانية وتعتمد في حملتها على خبرتها المباشرة مع ويلات الحرب الأهلية في لبنان لتبني نهج ميداني يوقف الصراعات قبل اندلاعها. وتدّعي باكي وجود دعم أمريكي لترشحها استناداً إلى صداقاتها المعلنة مع رؤساء أمريكيين سابقين، وهو ما لم تعلق عليه واشنطن رسمياً.

spot_imgspot_imgspot_img