spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

ترقية استثنائية لشرطي تعرض للدهس عمدا بأكادير.. وحموشي يأمر بالتكفل الكامل بعلاجه

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد...

طهران تتلقى رسالة من فانس لإحياء المفاوضات مع واشنطن.. وإيران تتمسك بشروطها السبعة

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، الخميس، بأن طهران...

من طنجة المتوسط إلى الناظور غرب المتوسط.. المغرب يعزز موقعه البحري بمشاريع استراتيجية كبرى

يواصل المغرب تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تعزيز موقعه ضمن...

انتخابات 2027.. وزارة الداخلية تمهل الأحزاب السياسية إلى 15 نونبر لتقديم مقترحاتها

الرباط – دخلت التحضيرات للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2027...

سمير شوقي بلجنة المالية : نريد “ميزانية للنتائج” لا وثيقة لإخفاء الاختلالات

وضع النائب البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، سمير شوقي،...

طهران تتلقى رسالة من فانس لإحياء المفاوضات مع واشنطن.. وإيران تتمسك بشروطها السبعة

أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، موجهة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، في إطار تحركات تروم استكشاف إمكانية استئناف المفاوضات بين البلدين، مؤكدة أن إيران لم تقدم ردها على الرسالة حتى الآن، وأنها لا تزال متمسكة بشروطها السبعة.

ونقلت الوكالة عن مصادرها أن طهران تشترط تلبية الولايات المتحدة لمطالبها، معتبرة أن “أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول”، في موقف يعكس استمرار التباعد بين الجانبين بشأن الشروط التي ينبغي أن تسبق العودة إلى طاولة المفاوضات.

ويأتي الإعلان الإيراني بعد تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأربعاء، أفاد بأن فانس وجه رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لفتح قناة تواصل جديدة واستكشاف إمكانية إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي.

وبحسب الصحيفة، لم تتضمن الرسالة والاتصالات التي أعقبتها مقترحات تفصيلية لاتفاق سلام، بل انصبت أساسا على بحث إطار محتمل للمفاوضات، وإمكانية إيجاد أرضية مشتركة تسمح باستئناف الحوار بين واشنطن وطهران.

وفي المقابل، قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب توضيحا مختلفا بشأن طبيعة هذا التواصل، إذ قال للصحفيين إن إيران تحتاج إلى المساعدة للحصول على إمدادات ومستلزمات طبية، بينما أشارت تقارير إعلامية أميركية إلى أن الرسالة تندرج ضمن مساع أوسع لاستكشاف فرص العودة إلى المفاوضات.

وتتمحور إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين حول ترتيب الالتزامات المطلوبة قبل استئناف الحوار؛ ففي حين تضغط واشنطن من أجل تقديم تنازلات إيرانية مبكرة بشأن البرنامج النووي، تطالب طهران بتخفيف القيود الاقتصادية واتخاذ خطوات مسبقة تتعلق بمطالبها، وفق ما أوردته “وول ستريت جورنال”.

وتزداد تعقيدات المشهد في ظل تعثر مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في يونيو الماضي، بعدما انهارت بعد نحو أسبوعين من إبرامها، على خلفية خلافات بشأن تفسير البنود المتعلقة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وكانت إيران قد أبلغت قائد الجيش الباكستاني، خلال زيارته إلى طهران في 20 أكتوبر الجاري، أنها لا تعتزم الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل الاستجابة لمطالبها، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

كما جدد محسن رضائي التأكيد على أن المواد النووية المخصبة ستبقى داخل الأراضي الإيرانية، وهو موقف يعكس استمرار الخلاف حول الملف النووي باعتباره أحد أبرز العقبات أمام أي تفاهم محتمل بين الجانبين.

وفي ظل استمرار الوساطة الباكستانية واتصالات الأطراف المعنية، تبقى الرسالة الأميركية خطوة في اتجاه اختبار إمكانات استئناف الحوار، دون أن تشكل حتى الآن مؤشرا حاسما على قرب التوصل إلى اتفاق، خصوصا مع تمسك كل طرف بشروطه المسبقة وتباين مواقفهما بشأن الملفات الأمنية والنووية والاقتصادية.

spot_imgspot_imgspot_img