spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

شرطة ابن أحمد تفكك عصابتين لسرقة الهواتف واقتحام المنازل وتعزز الإحساس بالأمن.

ابن أحمد -إقليم سطات / المراسل أبو نهى. تمكنت عناصر...

إقليم برشيد.. هيمنة 6 أحزاب على المقاعد البرلمانية منذ 2002 وسط تساؤلات حول انتخابات 2026.

العلوي زكرياء عرفت الدائرة الانتخابية بإقليم برشيد، خلال خمس محطات...

تكلفة حرب إيران على الاقتصاد الأميركي: خسائر بمليارات الدولارات وتداعيات تمتد إلى التضخم والطاقة.

تكشف تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عن...

في بث مباشر بالإسكندرية سيدة تضع حداً لحياتها ما اثار صدمة واسعة .. وتحقيقات لكشف الملابسات

شهدت الإسكندرية، فجر الأحد، واقعة مأساوية هزّت الرأي العام،...

الجيش الموريتاني ينفي توغل القوات المالية داخل أراضيه.. ويؤكد جاهزيته لحماية الحدود.

نفت الجيش الموريتاني بشكل رسمي صحة الأنباء المتداولة حول...

قناة فرانس 24 تعتذر رسميًا بعد نشر تغريدة مفبركة منسوبة لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

ديريكت بريس مغرب

أقرت قناة فرانس 24 بوقوع خطأ مهني بعد بثها تدوينة مفبركة نُسبت بالخطأ إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال إحدى حلقات برنامجها الحواري “وجها لوجه”، التي عُرضت مساء الاثنين 23 فبراير.

القناة الفرنسية أوضحت في بلاغ رسمي أن التدوينة المثيرة للجدل لم تصدر عن الوزير المغربي، بل تعود إلى حساب مزيف على منصة “إكس” (X)، مؤكدة أنها اعتمدت عليها دون التحقق الكافي من مصدرها، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها صادرة عن جهة تنتحل صفة المسؤول الحكومي. وأعربت المؤسسة الإعلامية عن أسفها لنقل هذا المحتوى على أساس خاطئ، مقدمة اعتذارًا رسميًا على خلفية الواقعة.

وتعود تفاصيل الحادث إلى قيام فريق إعداد برنامج “وجها لوجه” بعرض تغريدة منسوبة إلى ناصر بوريطة ضمن النقاش، قبل أن يتضح أن الحساب الذي نشرها لا يمت بصلة للوزير. ويأتي ذلك في سياق سبق أن أكدت فيه وزارة الشؤون الخارجية المغربية، عبر قنواتها الرسمية، أن الوزير لا يتوفر على أي حساب شخصي على منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن المواقف الرسمية تصدر حصريًا عبر البلاغات المعتمدة أو الحسابات المؤسساتية للوزارة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية التحقق من المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين حكوميين أو بملفات دبلوماسية حساسة. كما تسلط الضوء على مخاطر الحسابات المنتحلة التي قد تُستعمل لنشر مضامين مضللة أو لإثارة ارتباك في سياقات سياسية وإقليمية دقيقة.

ويرى متابعون أن هذه الواقعة تندرج ضمن سلسلة من الأخطاء المهنية المرتبطة بسرعة تداول المحتوى الرقمي، ما يفرض على المؤسسات الإعلامية الدولية تعزيز آليات التحقق والتدقيق، حفاظًا على المصداقية المهنية وتفاديًا لأي تبعات دبلوماسية محتملة.

spot_imgspot_imgspot_img