spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مبابي يحطم رقم بيليه في كأس العالم ويواصل كتابة التاريخ مع منتخب فرنسا

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس...

غارات أميركية على مواقع إيرانية بعد هجوم في مضيق هرمز.. وواشنطن تتهم طهران بخرق وقف إطلاق النار

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية شنت،...

اصطدام مرتقب لجزء من صاروخ “فالكون 9” بسطح القمر في أغسطس 2026 يثير اهتمام العلماء

يترقب العلماء وهواة الفلك حدثا استثنائيا يتمثل في اصطدام...

رونالد كومان: المغرب منتخب قوي.. لكن هولندا جاهزة لحسم مواجهة دور الـ32

أكد المدير الفني للمنتخب الهولندي، رونالد كومان، جاهزية منتخب...

الدرك الملكي يحجز 30 رزمة من المخدرات ويوقف سيارة نفعية في عملية أمنية مشتركة بضواحي سيدي رحال

متابعة: خالد مستعيد تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز الكتاني...

فتحت النيابة العامة المالية الفرنسية تحقيقا مع توني استانغيه، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس 2024، يتعلّق بشروط راتبه، إذ أحالت النيابة العامة المالية الملف إلى الشرطة القضائية الباريسية الأسبوع الماضي.

حصل استانغيه على راتب سنوي إجمالي قدره 270 ألف أورو حتى 2020، مع مكافآت إضافية تصل إلى عشرين بالمائة، حسب أرقام اللجنة عام 2018.

وبحسب تقرير لصحيفة “لو كانار أنشينيه” الاستقصائية في أكتوبر الماضي، يستخدم استانغيه شركته الخاصة لتقديم فواتير شهرية للجنة المنظمة بدلا من الحصول على راتب.

ويهدف هذا الترتيب إلى تجنّب حد أقصى للرواتب مفروض على الجمعيات الخيرية التي لها نفس وضع اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وعبّرت اللجنة المنظمة عن “دهشتها” من التحقيق الذي فتحته النيابة العامة “فوجئت اللجنة المنظمة باكتشاف هذه المعلومات”، مؤكّدة أن “راتب رئيس اللجنة منظّم بشكل صارم. تم تحديده والمصادقة عليه من قبل مجلس إدارة اللجنة المنظّمة في 2 مارس 2018″، حسب مصدر مطلع على الملف.

وتابع المصدر ذاته : “تم التحقق من شروط الدفع عبر المدقق الاقتصادي والمالي العام وبالتشاور مع مؤسسة الضمان الاجتماعي”.

وتُعدّ هذه الأنباء تطوّراً محرجاً لاستانغيه (45 عاما) الذي يستعد مع فريقه لتنظيم الألعاب بين 26 يوليوز و11 غشت.

ونجا حامل ثلاث ذهبيات أولمبية في رياضة الكانوي من المشكلات القانونية التي تورّط فيها حتى الآن أعضاء آخرون في اللجنة المنظّمة.

ولطالما شوّه الفساد النسخ السابقة من الألعاب الأولمبية، من خلال منح حقوق استضافتها أو عقود البناء والخدمات الربحية المتعلقة باستضافة الحدث

spot_imgspot_imgspot_img